أنتلجنسيا المغرب: أبو ملاك
في وقت كان فيه المغاربة يتطلعون للاحتفال بعيد الفطر، اختار العديد منهم أن يكون الاحتفال بشكل مختلف. فبدلاً من الفرح الذي يعم البلاد في هذا اليوم المبارك، شهدت مصليات العيد في عدة مدن مغربية مشاهد مؤثرة، حيث ارتفعت أعلام فلسطين في مشهد لافت، وجعلت الأجواء تفيض بالرسائل التضامنية.
"لا طعم للعيد وغزة تباد يوم العيد" كانت إحدى العبارات التي كتبها المواطنون في رسالة صادقة تعبيرًا عن استنكارهم لما يحدث في غزة، جراء العدوان الإسرائيلي الوحشي على المدنيين. مظاهر التضامن شملت النساء والرجال والأطفال الذين خرجوا إلى الشوارع معبرين عن وقوفهم الكامل مع الشعب الفلسطيني في محنته.
تجسد هذه الوقفات التضامنية الروح
العالية التي يحملها الشعب المغربي تجاه القضايا الإنسانية، خاصة في وقت يتغاضى
فيه المجتمع الدولي عن هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. لم يكن العيد
بالنسبة لهؤلاء المواطنين مناسبة للفرح الفردي، بل كانت فرصة لتعزيز مشاعر التضامن
مع إخوتهم الفلسطينيين الذين يواجهون أبشع صور الظلم.
إنها لحظة فارقة تبين أن مغاربة العيد
لم يغفلوا عن ما يعانيه فلسطينيو غزة، بل أصروا على أن تضامنهم لن يتوقف، مهما
كانت الظروف.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك