أنتلجنسيا المغرب: فهد الباهي / م.إيطاليا
مدينة سيدي يحيى الغرب ما زالت غارقة
في وحل التهميش، حيث تحوّلت الضروريات إلى أحلام صعبة المنال، وأصبحت أبسط الحقوق
رفاهية محرّمة على سكانها.
مدينة داستها الأقدام، وعبثت بها
أيادٍ لا تتقن سوى نشر الجهل والأمية، حتى صارت شوارعها ككتاب مفتوح يروي قصص
الإهمال والعبث.
من قرية صغيرة إلى مدينة بقرار إداري
بلا تخطيط، بلا رؤية، بلا مقومات.
الشكل قروي بامتياز: عربات مجرورة، نفايات متراكمة، طرق
مهترئة، مراكز صحية "بحال القبور"، والناس "كاتردد الله يخلص من
كان حيلة وسباب" .
فوسط هذا المشهد القاتم، يبرز اسم "الحسين لطفي" باشا المدينة، لا لجهوده أو إصلاحاته،
ولكن لنومه العميق في حضن الفشل الإداري.
لقب "الباشا النعاس" ليس اعتباطي، بل لأنه لا يوجد في المدينة..
المعلومات تقول أنه موجود في مدن أخرى قريبة "نضاضر كلاص وما شايفش قدامو"،
تاركًا المدينة تغرق في الفوضى، ويتبنى سياسة "قضي بالبلغا حتى يجي الله السباط"، كلشي واضح:
مراوغات، تهرب، وتضييع للوقت في انتظار تقاعد مريح بلا بصمة ولا أثر.
أقولها لك بإسمي "فهد الباهي
" ج: 480... باقي الارقام تعرفها وزارة الداخلية ومكتبك تجد الارقام
المتبقية، عرضت علي مجموعة من العروض..وقلت ما قلت ،وهذا حديث لا أريد الغوص فيه،
بإختصار: رفقا "بسيدي يحيى الغرب" وإلا سنترافع دوليا، لا نريد التعامل
بـ "كبرها تصرها" نتوفر على تصريحات حية صوت وصورة وفيديوهات...ليس
تهديدا، حاشى، ولكن لاحظنا التماطل الممل..، أعوانك يعرفونني جيدا، وأتجرد من جميع
الصفات وأحدثك من هذا المنبر لمصلحة ساكنة أزيد من 200 ألف المنقطة ونواحيها تدين
بالولاء للسدة العالية بالله.
السيد " الباشا النعاس"
أحدثك بالدارجة: الساكنة صبرات بما فيه الكفاية، ولكن النتيجة قدام الجميع: إدارة غائبة، تسيب إداري، قواد
تائهون، والمدينة دايخة وسط العبث.
حتى
العلاقة مع الجهات الإقليمية ولات معطوبة، حيث تؤكد مصادرنا أن العامل إدريس روبيو
كايتلقى عراقيل من عند الباشا النعاس، اللي معتمد سياسة التقارير الفارغة،
وبالتالي، المدينة بقات بلا حلول، والمشاكل كاتراكم بحال وحل كايغرق ليه فيها
الجميع.
ما بقا مجال للصمت، وزارة الداخلية
خصها دير خدمتها، وتحيد هاد النعاس اللي كيضيع مصالح المواطنين. ما يمكنش تبقى الأوضاع على هاد العبث
الإداري البارد، وخص القانون يتحرك في حق المسؤولين اللي ما منسجمينش مع التوجيهات
الملكية الصارمة في خدمة المواطن، لأن المدينة ما خاصهاش بروباغندا وتلميع الصور،
ولكن خصها رجال بمعنى الكلمة، اللي يخدمو بضمير ويصلحو ما يمكن إصلاحه.
راه تقارير الباشاوات والقواد هي اللي
كاتعتمدها العمالات فالتنمية، لكن إيلا كان الباشا ما كايدير والو غير يتسركل
فالمدن المجاورة، راه التقارير غاتبقى بحال صباغة فوق جدران متشققة، والواقع كيبقى
خراب.
سيدي يحيى الغرب ما بغاتش وعود زائفة،
ما بغاتش تجميل مؤقت، بغات تدخل حقيقي يرجّع ليها هيبتها، لأن الوقت حان لوضع حد
للعبث، وإلا فالتاريخ غادي يفضح كل متخاذل، وكل مسؤول ساهم في قتل مدينة بكاملها.
نتمنى أن
تستيقظ من نومك وتعلمأنك في سيدي يحيى الغرب، وتقوم بما يلزم.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك