أبو تريكة يشيد بزياش:المايسترو الذي لا يُستغنى عن خدماته

أبو تريكة يشيد بزياش:المايسترو الذي لا يُستغنى عن خدماته
رياضة / الأربعاء 02 أبريل 2025 - 10:19 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب:أبو فراس

في عالم كرة القدم، هناك لاعبون يصنعون الفارق بلمساتهم، وهناك لاعبون يمنحون فرقهم الأمل في أصعب اللحظات. حكيم زياش، النجم المغربي، واحد من هؤلاء الذين تتحدث أقدامهم أكثر مما تفعل الكلمات، لاعب يفرض نفسه بأسلوبه الفريد، حتى عندما يكون في وضع غير مثالي. أسطورة الكرة المصرية، محمد أبو تريكة، لم يتردد في الإشادة به والتأكيد على أنه لا يمكن لأي فريق أن يستغني عن خدماته، مهما كانت الظروف.

عندما يتحدث لاعب بحجم أبو تريكة عن نجم مثل زياش، فالأمر يتجاوز المجاملة أو الإشادة العابرة، بل هو إقرار بقيمة اللاعب وما يمكن أن يضيفه لأي فريق ينتمي إليه. "لاعب مثل حكيم زياش لا يمكن الاستغناء عنه مهما كان الأمر"، هكذا صرّح أبو تريكة بثقة، مضيفًا أن زياش لديه القدرة على إيجاد الحلول داخل الملعب حتى في أصعب الأوقات، بفضل تمريراته السحرية وتسديداته القوية.

لم يكن هذا الإطراء مجرد كلمات فارغة، بل هو انعكاس لواقع يثبته أداء زياش مع الفرق التي لعب لها، سواء مع تشيلسي الإنجليزي أو مع المنتخب المغربي. لطالما كان الرجل الذي يمنح الإضافة الإبداعية، صانع اللعب الذي يفتح المساحات أمام زملائه، والمُبادر الذي لا يتردد في التسديد عندما تتطلب المباراة ذلك. قدرته على اللعب بمرونة، سواء كجناح أيمن أو كلاعب وسط هجومي، تجعله من بين أكثر اللاعبين تكاملاً على الساحة الكروية.

أبو تريكة، الذي لطالما امتلك رؤية استثنائية داخل الملعب، يرى في زياش لاعبًا لا غنى عنه ليس فقط بسبب موهبته، ولكن أيضًا بسبب شخصيته القتالية، وإصراره على تقديم الأفضل حتى في اللحظات التي لا يكون فيها في أفضل حالاته. ربما مرّ زياش بفترات صعبة مع بعض الفرق التي لم تمنحه الفرصة الكاملة لإظهار قدراته، لكن الحقيقة الثابتة هي أنه متى حصل على الفرصة، فإنه يُحدث الفارق، سواء بتمريراته الحاسمة التي تضع المهاجمين في وضعية مثالية للتسجيل، أو بتسديداته التي لا ترحم حراس المرمى.

ليس غريبًا أن يحظى زياش بهذا الاحترام من أساطير الكرة. فاللاعبون الكبار يستطيعون التعرف على المواهب الحقيقية عندما يرونها، وأبو تريكة واحد من أولئك الذين يدركون قيمة اللاعب الذي يستطيع تغيير مجرى المباراة بلحظة سحرية واحدة. كرة القدم الحديثة أصبحت تعتمد بشكل كبير على النظام والتكتيك، لكن وجود لاعب مثل زياش يُمثل الفارق، فهو قادر على كسر الجمود بأسلوبه غير التقليدي، برؤيته الثاقبة للملعب، وبتنفيذه المثالي للركلات الثابتة التي طالما صنعت الفارق في المباريات الحاسمة.

إن إشادة أبو تريكة ليست مجرد اعتراف بجودة زياش كلاعب، بل هي رسالة إلى كل من يشكك في قيمته أو يقلل من تأثيره. كرة القدم ليست مجرد أرقام وإحصائيات، بل هي لحظات حاسمة، تمريرة ذكية، تسديدة لا تُصد، فكرة لم تكن تخطر على بال أحد. زياش هو هذا النوع من اللاعبين، اللاعب الذي قد يختفي لدقائق، لكنه حين يظهر، فإنه يُغيّر كل شيء. ومع وجود أصوات من خبراء اللعبة مثل أبو تريكة، فإن مكانة زياش كواحد من أكثر اللاعبين إبداعًا وتأثيرًا تظل غير قابلة للنقاش.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك