أنتلجنسيا المغرب: فهد الباهي/م.إيطاليا
رغم مرور سنة ونصف على الحراك
التعليمي، لا يزال الأساتذة الموقوفون عن العمل سابقاً يدفعون ثمن نضالهم، إذ
يجدون أنفسهم اليوم محرومين من اجتياز الامتحان المهني، بسبب العقوبات التأديبية
التي وُصفت بالجائرة.
هذا الإقصاء المستمر يثير تساؤلات حول
مدى التزام الوزارة بروح العدالة والإنصاف، في وقت كان ينبغي أن تكون فيه معايير
التقييم قائمة على الكفاءة والمهنية، لا على الخلفيات النضالية.
بات من الضروري أن يتحرك وزير التعليم
بشكل جاد لوضع حد لهذا الملف الذي طال أمده، وأن يُبدي حكمة في معالجة هذا الوضع،
بعيداً عن منطق العقاب الجماعي.
كما يقع على عاتق النقابات التعليمية
مسؤولية إيجاد صيغة عادلة تضمن للأساتذة حقهم المشروع في اجتياز الامتحانات
المهنية دون قيود مجحفة تتنافى مع أخلاقيات المهنة وروح العدالة.
إن استمرار هذا الوضع لا يخدم لا
المدرسة العمومية ولا مستقبل التعليم، بل يعمّق أزمة القطاع ويُضعف الثقة في آليات
الحوار والإصلاح.
فهل آن الأوان لإنصاف الأساتذة وإعادة
الأمور إلى نصابها؟
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك