بقلم:الصحافي حسن الخباز/مدير جريدة الجريدة بوان كوم
انتشرت مؤخرا عدة فيديوهات لتدخلات امنية هدفها توقيف جانحين هددوا أو يهددون سلامة المواطنين ، واغلب هذه التدخلات اغضبت الشعب المغربي لإظهارها حجم معاناة رجال الشرطة في سبيل اعتقال هؤلاء المجرمين .
حيث ان أغلب التدخلات تمت بطرق بدائية يحاول من خلالها الشرطة الإمساك بالجانح ووقف حركته ، لكنهم يواجهون صعوبات جمة فضلا عن تعريض حياتهم للخطر ، وقد تعرض بالفعل كثير من رجال حموشي لإصابات بليغة بل ومنهم من فقد حياته جراء مثل هذه التدخلات .
منذ شهور انتشر بوسائل التواصل الاجتماعي فيديو لٱلة تحكم عن بعد ترسل شريطا يحكم القبضة على المجرم وقيل حينها ان مديرية حموشي صارت تتوفر على هذه الوصفة السحرية وصار بامكان الشرطة استعمالها لوقف حركة المجرمين حاملي الأسلحة دون الاقتراب منهم .
منذ ذلك الحين لم نشاهد تدخلا استعمل فيه هذا الشريط ، ومازالنا ننتظر تجهيز شرطتنا بٱليات وتجهيزات تسهل عملية تدخلاتهم في مثل هذه الحالات الخطيرة .
فالمجرمون يكونون تخت تأثير مخدرات قوية تضاعف قوتهم مرات ومرات كما تزيد من جرأتهم في مواجهة البوليس .
هناك مطالب بتكليف البسيج بهذه المهمة الصعبة خاصة وان رجال حبوب الشرقاوي مجهزون بكل الٱليات ومدربون على كل انواع التدخلات الخطيرة ، وبإمكانهم مواجهة إرهابيين مسلحين بمسدسات لا فقط اسلحة بيضاء كالسيوف والسكاكين .
يجب معاملة هؤلاء المجرمين كإرهابيين ، لأنهم إرهابيون بالفعل ، يرهبون المواطنين ، ويهاجمونهم بالسلاح ، ويستهلكون المخدرات ، ويلحقون اضرارا كبيرة بالضحايا ...
منذ سنوات لم يعرف المغرب حادثا إرهابيا ، لكن مثل هذه الافعال الإجرامية الإرهابية نعيشها مئات المرات يوميا بمختلف المدن المغربية . لذلك يجب إسناد هذه المهمة للشرطة المختصة في مكافخة الإرهاب وعليها أن تعامل هؤلاء المجرمين معاملة الإرهابيين وتستخدم معهم نفس الطقوس ، مثل تغطية الوجه واقتحام بيوتهم بالقوة حتى يرتدع كل من يفكر في حمل السلاح الابيض لمهاجمة المواطنين الٱمنين .
لماذا التساهل معهم مع انهم يشكلون خطرا حقيقيا على المواطنين وعلى الشرطة وبشكل يومي ، ومنهم من يستعين بالكلاب الشرسة مثل البيتبول والمالينوا ...
نداءنا للسيد المدير العام لمديرية الامن الوطني عبد اللطيف حموشي ، ورجاؤنا وكل املنا كمغاربة ان يسند هذه المهمة الصعبة لرجال البسيج او على الأقل يوفر للشرطة كل الٱليات والتجهيزات لانهم يواجهون المجرمين بصدر عاري ، ولا يستعملون مسدياتهم إلا نادرا مع انه من حقهم إطلاق طلقة او اثنتين في الهواء والثالثة في ساق المجرم لكنهم يحاولون اجتناب هذا الحل قدر الإمكان .
ولا يمكن ان نغفل في هذا الباب تذكير القضاء بالحكم باقصى العقوبات ضد هؤلاء المجرمين وتخليص المجتمع منهم ومن جرائمهم لاطول مدة ممكنة ، كما يجب إلغاء العفو الملكي في حق هذه الجراثيم ، وعلى مديرية السجون إعادة تربيتهم بالأشغال الشاقة حتى يتجنبوا مستقبلا العودة للسجن ومن تم يعودون لرشدهم كنواطنين عاديين .
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك