أنتلجنسيا المغرب: أبو دعاء
في أعقاب حادث الاعتداء الخطير الذي
تعرض له مدير ثانوية الحسن الأول بجماعة سبت آيت رحو، خرجت وزارة التربية الوطنية
والتعليم الأولي والرياضة عبر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال
- خنيفرة ببلاغ رسمي يندد بالواقعة، ويؤكد التزام السلطات التربوية بمتابعة الملف
واتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان حماية الأطر التعليمية من أي تهديدات مشابهة.
وقال البلاغ الوزاري إن المديرية
الإقليمية بخنيفرة، فور علمها بالحادث، سارعت إلى متابعة الحالة الصحية لمدير
المؤسسة بالتنسيق مع الجهات المختصة، حيث نُقل المصاب على وجه السرعة إلى المستشفى
بعد تعرضه لجروح خطيرة على مستوى الرأس جراء الاعتداء، مشيرة إلى أن مصالح الوزارة
تتابع تطورات الوضع عن كثب.
وجاء في البلاغ أن الوزارة ترفض بشكل
قاطع جميع أشكال العنف التي تستهدف الأطر الإدارية والتربوية، معتبرة أن هذه
الممارسات تمس بكرامة رجال ونساء التعليم وتقوض هيبة المؤسسات التعليمية. كما شددت
على ضرورة التصدي بحزم لمثل هذه التجاوزات، بالتعاون مع السلطات الأمنية والقضائية
المختصة.
وأسر البلاغ أن الاعتداءات المتكررة
على رجال ونساء التعليم أصبحت ظاهرة مقلقة تستدعي تفعيل آليات أكثر صرامة لحماية
الأسرة التربوية، وضمان بيئة آمنة داخل المؤسسات التعليمية، مؤكداً أن الوزارة لن
تتساهل مع أي اعتداء على الأطر الإدارية والتربوية وستتخذ الإجراءات اللازمة لردع
مثل هذه السلوكيات.
ووضح البيان أن المديرية الإقليمية
ستتابع الملف قانونيًا وإدارياً، بالتنسيق مع الأكاديمية الجهوية والسلطات
المحلية، من أجل ضمان محاسبة المتورطين واتخاذ الإجراءات اللازمة التي تعيد
الاعتبار للمؤسسة التعليمية وتحفظ الأمن داخل فضائها.
وذهب البلاغ إلى التأكيد على أن وزارة
التربية الوطنية ملتزمة بتوفير الحماية لكل مكونات المنظومة التربوية، مع التعهد
باتخاذ تدابير جديدة لمواجهة العنف المدرسي، مشددة على أن إعادة الهيبة للمدرسة
العمومية تمر عبر صيانة كرامة أطرها وضمان أمنهم وسلامتهم خلال أداء مهامهم
النبيلة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك