يُقبل
المغاربة خلال شهر رمضان على استهلاك كميات هائلة من السكريات والمملحات، حيث
تمتلئ الموائد بأطباق غنية بالسعرات الحرارية مثل ( السفوف - سلو)، البريوات،
الشباكية وغيرها، ما قد يؤدي إلى انعكاسات صحية خطيرة على الجسم.
الارتفاع
المفاجئ في نسبة السكر بعد الإفطار يُشكل ضغطًا على البنكرياس، ما يرفع من
احتمالية الإصابة بمرض السكري، إلى جانب مشاكل أخرى مثل زيادة الوزن واضطرابات
الجهاز الهضمي، فبدلًا من أن يكون رمضان فرصة لتطهير الجسم، يتحول بفعل العادات
الغذائية الخاطئة إلى شهر تتفاقم فيه الأمراض.
الخبراء
يحذرون من الاعتماد على الحلويات والمقليات كمصدر رئيسي للطاقة، مؤكدين أن الإفراط
فيها يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، مما يرفع خطر الإصابة
بأمراض القلب والشرايين، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة.
كما
أن تناول كميات كبيرة من الملح والمملحات، خاصة في وجبة السحور، يتسبب في احتباس
السوائل بالجسم وارتفاع ضغط الدم، مما يؤدي إلى الشعور بالعطش والتعب خلال النهار،
ويزيد من احتمالات التعرض لمشاكل صحية على المدى الطويل.
لتجنب
هذه المخاطر، ينصح الأطباء بالاعتدال في استهلاك السكريات والدهون، وتعويضها بـ:مصادر
غذائية صحية مثل التمر، الفواكه الطازجة، والمكسرات غير المملحة، إلى جانب شرب
كميات كافية من الماء للحفاظ على توازن الجسم خلال الصيام.
رمضان
هو شهر للعبادة والصحة وليس للإفراط في الأكل، لذا فإن تبني نظام غذائي متوازن يُساعد
على الاستفادة من فوائده الروحية والجسدية، بعيدًا عن العادات التي تُحوّل هذا
الشهر الفضيل إلى عبء صحي يثقل كاهل المواطنين.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك